الدورات التأهيلية

 

 

 

اسم المشروع :

مبادرة تأهيل المقبلين و المقبلات على الزواج . 

 

الفكرة : 

هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة من البرامج الأسرية التي تنفذها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الجمعية إيمانا منها بأهمية رفع مستوى الوعي الأسري والاجتماعي لدى المقبلين على الزواج بكيفية التعامل الأمثل مع شريك الحياة وضرورة اختيار الزوجة الصالحة قبل كل شيء ، إضافة إلى أهمية مراعاةكلا الزوجين حقوق الآخر حفاظا على استقرار بيت الزوجية وحمايته من التفكك والانهيار ..كما إن إقامة مثل هذه البرامج أصبحت ملحة وضرورة كونها تسهم بشكل فاعل في ديمومة العلاقة الزوجية واستقرارها ويحد كثيراً من نشوب مايعكر صفو الكيان الأسري إضافة أنها تجعل كلا الزوجين حريصين على تحمل مسؤولياتهما ، ويقلل من كثرة المشكلات التي تطرأ على حياتهما ومحاولة معالجتها بالطرق والأساليب الصحيحة ..

 

لمن الدورات التأهيلية ؟ ( الفئات المستهدفة ) : 

  1. الشباب والفتيات في مرحلة ما بعد الخطوبة وقبل الزواج .
  2. الزوجين في سنوات زواجهم الأولى . 

الهدف الرئيسي : 

تهدف هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي لدى الزوجين والحد من ظاهرة الطلاق المبكر في أول سنوات الزواج عبر معالجة بعض النقاط والأمور التي تشكل على الطرفين في بداية حياتهم ، حيث تغطي المبادرة كافة الجوانب الشرعية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية .. بحيث تكون الحياة بين الطرفين أكثر استقراراً وأماناً أسرياً مما ينعكس إيجابياً على المجتمع .  

الأهداف الفرعية : 

  1. توعية الشباب والفتيات المقبلين على الزواج وتأهيلهم لحياتهم الزوجية .
  2. حماية الأسرة من التفكك والانحراف الحد من ظاهرة الطلاق .
  3. تحقيق معنى الأسرة والمحافظة عليها .
  4. معالجة بعض السلوكيات الخاطئة التي تسهم في انحراف المجتمع .
  5. عمل وتقديم الدراسات التي تهتم برعاية الأسرة . 

مدى الحاجة : 

في إطار الاهتمام بالدور الاجتماعي الذي تضطلع به الجمعية الخيرية للمساعدة على الزواج والرعاية الأسرية بمحافظة الطائف وسعياً إلى تثقيف الشباب المقبلين على الزواج وتوعيتهم بأمور دينهم وكل مايتعلق بأمور الحياة الزوجية بالإضافة إلى وجود حاسة ماسة لإطلاق مثل هذه البرامج في مجتمعناحيث أفادت الدراسات الأخيرة المقدمة من وزارة العدل بانتشار ظاهرة الطلاق المبكر خصوصاً في السنة الأولى من الزواج وترجع أسباب ذلك إلى قلة الوعي بين الطرفين وقلة الخبرة في بداية الحياة . 

 

مراحل وآليات سير البرنامج : 

  1. شراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة لنشر ثقافة التأهيل الأسري بين أفراد ومنسوبي القطاعات واستقطابهم للمشاركة .
  2. مخاطبة رجال الأعمال والشركات لدعم  هذا البرنامج .
  3. الإعلان عن إقامة هذا البرنامج عبر كافة الوسائل الإعلامية المتاحة من مرئية ومقروءة ومسموعة .
  4. اختيار المدربين المعتمدين والمتخصصين في الجوانب الأسرية والاجتماعية والصحية والنفسية .
  5. تحديد و تهيئة مقر مناسب وملائم لإقامة البرنامج .
  6. توزيع الحقائب التدريبية على الحضور والمشاركين .
  7. توزيع وتقديم هدايا تشجيعية وتحفيزية للمشاركين .
  8. طرح استبيان للمتدربين والحضور لقياس مدى رضاهم عن البرنامج المقدم لهم .

                                                                                                                        

 

النتائج المتوقعة و المرجوة من المبادرة : 

  1. إعداد وتهيئة أسرة ناجحة ومستقرة نفسياً واجتماعيا .
  2. تقليل نسب الطلاق الناجمة عن المشاكل الأسرية خصوصاً في بداية سنوات الزواج .
  3. إعداد جيل واعي من الابناء يستشعر مسؤوليته تجاه مجتمعه . 
  4. تحقيق الأمن النفسي للزوجين حتى تصبح الحياة مفعمة بالسعادة .
  5. تحقيق الأمن الاجتماعي بوجود شريك حياة يقدم للآخر العناية والرعاية و المودة والعطف عبر المراحل العمرية .
  6. غرس الإحساس بالمسؤولية و الاستعداد لتحملها عند أفراد المجتمع . 

 

عدد الدورات التأهيلية التي أقامتها الجمعية حتى الآن : 26 دورة بلغ عدد المستفيدين منها حوالي 714 مستفيد

بلغ عدد الذكور منهم : 479 مستفيد بنسبة 67 %    وبلغ عدد الإناث : 235 مستفيدة بنسبة 33 % .